السيد هاشم البحراني

66

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

عن عبد الله بن الحارث قال : قال علي ( عليه السلام ) على المنبر : " ما أحد جرت عليه المواسي إلا وقد أنزل الله فيه قرآنا " فقام إليه رجل من مبغضيه فقال له : فما أنزل الله تعالى فيك ؟ فقام الناس إليه يضربونه فقال : " دعوه أتقرأ سورة هود " قال : نعم قال : فقرأ عليه * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * ثم قال : " الذي كان على بينة من ربه محمد ( صلى الله عليه وآله ) والشاهد الذي يتلوه أنا " ( 1 ) . الحديث الثالث والعشرون : ابن أبي الحديد من الشرح أيضا قال روى صاحب كتاب ( الغارات ) عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول على المنبر : " ما أحد جرت عليه المواسي إلا وقد أنزل الله تعالى فيه قرآنا " فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين فما أنزل الله فيك ؟ قال : يريد تكذيبه فقام الناس إليه يلكزونه في صدره وجنبه فقال : " دعوه أقرأت سورة هود ؟ قال نعم ، قال : أقرأت قوله سبحانه : * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * " قال : نعم ، قال : " صاحب البينة محمد والتالي الشاهد أنا " ( 2 ) .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 287 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 136 .